جلال الدين الحسيني
36
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- كز - ( إلى أن قال : ) بعدها نام أكبر آباد از ميان رفت وباز آنجا را آگره ناميدند " وقال الصادق الاصفهاني في كتابه الموسوم بشاهد صادق عند ذكر أكبر آباد : " أكبر آباد همان آگره است . " وفى دائرة المعارف الاسلامية الفرنسية بعد ذكر زمان اشتهار بلدة آگرة بهذا الاسم ما محصله " حيث إن الملك ( أكبر شاه ) أول من جعل هذه البلدة عاصمة لمملكته فبمناسبة اسمه سميت أكبر آباد في ذلك الزمان لكن بعد موت الملك صار الاسم الجديد منسيا مهجورا كان لم يكن شيئا مذكورا . " وصرح بمضمون الكلام سامى بيگ العثماني أيضا في قاموسي الاعلام في مادة " أكر " ( 1 ) أقول : ولفظ " آگرة " كان يتلفظ في الفارسية بالمد كما يقول مسعود سعد الشاعر المشهور : " حصار آگره پيدا شد از ميانه گرد * بسان كوه وبر أو باره هاى چون كهسار " فلعل آجرة معرب هذه اللفظة أيضا قال مؤلف منجم العمران ( ص ) " آجرة ، الجيم مكسورة والراء مفتوحة مدينة قديمة بالهند فتحها السلطان شهاب الدين النوري سنة 547 ثم حمل إليها جريحا بعد معركة كانت بينه وبين ملوك الهنود وكانت الدائرة فيها على عساكره ( قاله البستاني ) . " قال العالم الجليل السيد اعجاز حسين الهندي في كشف الحجب والاستار في ضمن كلام له تحت عنوان " إحقاق الحق " : " لما تشرفت بزيارة قبره الشريف في بلدة آگرة شهر صفر سنة احدى وسبعين ومأتين وألف رأيت مكتوبا على قبره أعلى الله مقامه أنه قتل شهيدا في عهد جهانگير في سنة تسع عشرة ومأة بعد الألف "
--> ( 1 ) وعين عبارته في ج 2 ( ص 1014 ) بعد ذكر " آگرة " وتعريفها وتعيين جهانها هذه : " بوشهر سلاله تيمورية حكمدار لرندن مشهور أكبر شاه طرفندن تأسيس وپايتخت اتخاذ اولنه رق مشارليه وخلفلرى زماننده پك چوق مساجد وجوامع وسائر آثار له اعمار وتزيين اولنمشيدى ، ابتدأ أكبر آباد تسميه أو لنوب بعد آگره اسميله شهرت بولشدر "